متابعات

غداً انطلاق «بداية مش نهاية» لعرض 500 قصة نجاح للغارمات

بحضور وتكريم غادة والي وسامح عاشور ونيللي كريم وإلهام شاهين

محمود عبد الوهاب 

تنطلق غداً أعمال المنتدى الختامي «بداية مش نهاية» لمشروع «حياة جديدة» الذي تقيمه «جمعية رعاية أطفال السجينات» برعاية وحضور وزيرة التضامن الاجتماعي، غادة والي، لعرض 500 قصة نجاح للغارمات وأطفالهن في مجال التمكين الاقتصادي ودمج الفئات المهمشة والفقيرة، الخميس 22 نوفمبر بهيلتون رمسيس في العاشرة صباحاً.

ويأتي هذا المنتدى في إطار الشراكة بين الجمعية ومؤسسة دروسوس، يحضر المنتدى نقيب المحامين سامح عاشور، ومن الفنانين نيللي كريم وإلهام شاهين والعديد من البرلمانيين ومؤسسات المجتمع المدني.

تكريم الجمعية

وكما تكرم الجمعية العديد من رموز الفن أصحاب الدور الاجتماعي، والمجتمع المدني، و وزيرة التضامن الاجتماعي لمرور 3 سنوات على بدء مشروع تكافل وكرامة، والنجاح الكبير الذي حققه في القطاعات الفقيرة في المجتمع، واستفادت منه العديد من السيدات المستفيدات من مشروع «حياة جديدة».

ويعرض المنتدى نتائج مشروع «حياة جديدة»، بين التمكين الاقتصادي للسجينات الفقيرات داخل سجن القناطر للنساء وخارجه، والتأهيل النفسي لهن وللأطفال، بالإضافة إلى إعادة دمج الأطفال في المجتمع عن طريق الأنشطة الترفيهية والإعلامية.

وعرض لقصص نجاح الغارمات في تأسيس مشروعات وكسب الرزق الحلال وتحقيق الحرية الاقتصادية لهن ولأسرهن، كما يتم عرض فيلم «أحلام..هن» الذي يعرض قصص نجاح حاضنة أعمال المشروع.

كما سيتم تقديم فقرة فنية لـ«كورال أطفال حياة جديدة»، الذي نتج عن تدريبات مكثفة من قبل الجمعية لأطفال الغارمات، والذين سيغنون أغان وطنية وعاطفية.

 الكاتبة الصحفية نوال مصطفى، مؤسس ورئيس جمعية رعاية أطفال السجينات، خلال دعمها لاطفال السجينات
الكاتبة الصحفية نوال مصطفى، مؤسس ورئيس جمعية رعاية أطفال السجينات، خلال دعمها لاطفال السجينات

وقالت الكاتبة الصحفية نوال مصطفى، مؤسس ورئيس جمعية رعاية أطفال السجينات، إنها تنتظر عقد هذا المنتدى الذي يتجلى فيه مجهود 4 سنوات من العمل في مشروع «حياة جديدة»، وأكثر من 20 عاماً من المجهود المتواصل مع أطفال السجينات وسجينات الفقر، داخل السجن وخارجه بعد انقضاء مدة عقوبتهن.

وأضافت الحائزة على جائزة «صنّاع الأمل» 2018، ضمن مبادرات الشيخ محمد بن راشد العالمية، مايو الماضي، أنها تشعر بالفخر الشديد للنتائج التي تحققت في مشروع «حياة جديدة» بداية من ورشة سجن القناطر التي تأسست بالتعاون مع وزارة الداخلية، حتى كورال الأطفال وحاضنة الأعمال.

وأكدت أنها تشعر بالسعادة كلما رأت تغييراً إيجابياً يحدث في حياة كل سيدة من المستفيدات في المشروع، فمنهن من التحقت بالعمل في حاضنة الأعمال، وأخريات فضلن تأسيس مشروعات خاصة في مجالات متعددة مثل؛ تحضير المأكولات المنزلية، صناعة المنظفات، الخبيز وصناعة الفطائر، الحلي والإكسسوار.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *