سياحة وسفرمتابعات

هشام الدميري: “تنشيط السياحة” تعاني من البيروقراطية.. ونرصد 22 مليون جنيه مبدئيًا للحملة الترويجية في 2018

هشام الدميري، رئيس هيئة تنشيط السياحة

محمود عبد الوهاب 

كشف هشام الدميري، رئيس هيئة تنشيط السياحة، عن أن خطة الهيئة خلال العام 2018 تتضمن رصد ٢٢ مليون جنيه للحملات الترويجية للأسواق السياحية التي تستهدفها مصر، تصل إلى دولة حول العالم، وستشمل العلاقات العامة والسوشيال ميديا .

وأضاف الدميري في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس 4 يناير بمقر الهيئة وبحضور نائبه اللواء أحمد حمدي، أن الهيئة ستجتمع رسميًا خلال الفترة المقبلة مع أطراف العملية السياحية من اتحاد الغرف السياحية، وشركات السياحة، ومدراء التسويق، ومنظمي الرحلات في الخارج، وخبراء من القطاع السياحي، لمناقشة طريقة عمل الحملة الدعاية القادمة، تمهيدًا للبدء في إجراءات طرح مناقصة خلال شهرين من الآن.

يشار إلى أنه من المفترض أن تنتهي مدة عقد شركة “جي دبليو تي” في مايو المقبل، والتي بدأت قبل 3 سنوات في مايو 2015، والتي عانت خلال الفترة السابقة من مشاكل عديدة بسب طرفي العلاقة. 

وحول جدوى المكاتب السياحية الخارجية، قال رئيس هيئة تنشيط السياحة، أنهم خاطبوا مجلس الوزراء لزيادة عدد مكاتب تنشيط السياحة الخارجية، التي تصل إلى 8 مكاتب من أصل 27 مكتبًا، وتم وضع نماذج تقييم وقياس أداء للعاملين بدرجات مختلفة، وذلك بعد قيام الهيئة بدراسة سابقة كشفت أن عدد المكاتب الخارجية يجب أن يتراوح ما بين 12 – 15 مكتبًا على مستوى العالم، علمًا بأن الهيئة أوقفت المكاتب الخارجية مؤقتا وليس نهائيا.

وونوه الدميري بأن المكاتب التي سيتم زيادتها في حالة موافقة مجلس الوزراء قد تكون مكاتب جديدة، أو استعادة مكاتب من التي سبق إيقافها، وكان خفض عدد المكاتب قد أدى إلى الهبوط بعدد الأسواق التي تخدمها من أكثر من 60 سوقا إلى نحو 25 سوقا، وستطالب الهيئة مجلس الدولة بتعديل اللائحة الخاصة بتعيين مديري المكاتب من الخارج حيث يقتصر في اللائحة الحالية التعيين على العاملين في هيئة تنشيط السياحة، والوزراة وكذلك العاملين في هيئة التنمية السياحة”، مشيرًا إلى أن التعديل سيطالب بأن يتم السماح بالاستعانة بكوادر من الخارج تتمتع بمهارات غير متوفرة من العاملين في الوزارة.

وانتقد الدميري، سياسة تخفيض الأسعار لجذب السائحين، موضحًا أنه سياسة قصيرة الأمد وتأثيرها سلبي، ويجب أن نبتكر في المنتجات الفندقية والحزم التسويقية المقدمة للسائحين.. كما اعترف الدميري بأن أداء الهيئة يحتاج إلى تطوير، وذلك يرجع إلى خضوع الهيئة للبيروقراطية التي تعرقل تقدم العمل السياحي، فضلًا عن إضاعة الفرص واتخاذ قرارات بشكل بطيء، لافتًا إلى أن هناك معوقات تجعل مؤسسات دولية تتفادى التعامل معنا.

وأكد الدميري على أنه تم اتخاذ قرارات بإعادة الهيكلة بالتعاون مع وزارة التخطيط لوضع خطة شاملة يتم استغلال فيها جميع إمكانات الهيئة”، لافتًا إلى أن الهيئة تعكف الآن على إنشاء أكشاك تفاعلية لإعادة تنشيط السياحة الداخلية بالمناطق السياحية وتقديم خدمات للسائحين، مع إطلاق حملة توعية قريبا، مشيرًا إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير خلال العام الجاري سيغير خريطة تشكيل المنطقة السياحية المصرية فعليًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *